حصار مدامعي
أمد يدي علني أجد الواقفين
ارفع إشارات الاستغاثات
لا مجيب من بين اللكمات
احمل صندوق وسائدي
احمل حقائب مدرستي
أمعن في رسم أساتذتي
في نقل معرفتي
في حفر أخدود
على أشرعتي
على أيام طفولتي
هل من ناسك يفك طلاسم أبياتي
أو من ثائر يغامر بفك قيود أبنائي
هذا جدار من أمام معاقلي
وذاك فولاذي من بين الشرايين
كم أنفقت من بين الجموع مدامعا
على أخوة قذفتني
من اسطري
من أحرفي
ومن كلماتي
بقلم عيسى شامية